Yahoo!

هل كان الرسول صلى الله عليه وسلم مدربا للمواردالبشرية؟ ما دليلك؟

كتبهامحمد طلبة ، في 28 أكتوبر 2008 الساعة: 04:34 ص

حضرت دورة تدريبية وكان المحاضر سعوديا وتحدث عن علم الموارد البشرية أنه علم حديث

وأن مصدره الغرب . وسرعان ما تبادر الى ذهنى هل فعلا غفل الدين هذا الجزء ولم يكن رسول الله صلىالله عليه وسلم مدربا للموارد البشرية وفعلا وصلت بأدلة من السيرة النبويه على ذلك لكنى اريد المزيد من حضراتكم ؟

و ان شاء الله قريبا ينزل هذا التأصيل الشرعى للتدريب والتنمية البشرية

أخوكم /  محمد طلبة

مدرب تنمية بشرية

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

تعليق واحد على “هل كان الرسول صلى الله عليه وسلم مدربا للمواردالبشرية؟ ما دليلك؟”

  1. يقصد بالقائد الشخصية القادرة على اختيار الرجال ، وفرض احترامه عليهم ، والحصول على محبتهم ومعرفة إمكاناتهم واستغلالها ، ووضع كل منهم في المكان الذي يلائمه ، وبث فكرة القوة والمساواة بينهم ، وتوزيع المسؤوليات عليهم ، وإشراكهم جميعاً في خدمة هدفٍ سامٍ على أن يتمثل فيه إيمان جاد بالمهمة التي يقوم بها .

    وأشير هنا إلى عنصر واحد من عناصر سمات القيادة الناجحة وهو الهدوء وضبط النفس .

    وهي صفة جلية في رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في جميع أحواله ، إن الهدوء وضبط النفس موهبة فطرية وسمة خلقية تكتسب كذلك ، ولا بأس بذكر موقف له - صلى الله عليه وسلم - تتبين فيهما هذه الصفة : أولاً : في معركة حنين عندما فوجئ المسلمون بهجوم قوي من كفار (هوازن ) ومن معها وفر من فر ممن أسلم بعد الفتح ، وتراجع المسلمون عشوائياً ، في هذه اللحظات الحرجة والصعبة كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ثابت الجأش هادئ الأعصاب يقول : أيها الناس هلموا إلي أنا رسول الله ، أنا محمد بن عبد الله ، ويقول لعمه العباس : ناد أصحاب الشجرة ، وبفضل الله ثم بفضل هذا الثبات من الرسول - صلى الله عليه وسلم - ورجعوا المسلمون إليه يتجمعون حوله وانتصروا بعدئذ بإذن الله .

    هذا الموقف يحتاج إلى تأمل ، ففيه الشجاعة وحسن التصرف ، وفيه هدوء النفس وعدم الهيجان ، وفيه التوازن مع ما في الحدث من شدة انعكست على الألوف ممن سار في الجيش ، يذكرني هذا الهدوء من رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بقول أحدهم : ” لكي يحافظ القائد على هدوئه ، عليه أن يعتاد على معالجة الأمور المفجعة وكأنها عادية ، بدلاً من معالجة الأمور العادية وكأنها فواجع ” .

    * أمان *



اكتب تعليــقك